ابراهيم بن حسن البقاعي

36

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

أسد الشرى يوم الوغى كم ضرجوا * وجه الكتائب بالدماء وتوجوا هام العدى بلظى حذى تتأجج * فهم النجوم لمهتد وهم الرجو م لمعتد عادى ورام كفاحا ركب العدا متن العناد وما حيوا * وتشبثوا بضلالهم حتى عيوا هل يعجز الأموات قوما قد حيوا * وهم الليوث لمارد وهم الغيو ث لوارد والى ورام صلاحا رادت خلال المجد في تشريفهم * وتعاطفوا فقويهم كضعيفهم شدوا على أعدائهم بحقوقهم * وهم الذين محوا بحد سيوفهم ظلم الضلالة وانجلى وارتاحا كم أحدقوا بالعاديات فأحرقوا * بالموريات جوانحا إذ أهرقوا بالمغيرات مدامعا تتدفق * ولكم أثاروا نقع حرب تصدق فتوسطوا جمعا فصار مزاحا بلغوا العلوم فبلّغوا ما بلغوا * وتجردوا لجهادهم وتفرغوا سقوا العدا كأس الحمام وسوغوا * العوّاد ماء الكفر لما أولغوا فيها مدى وصوارما ورماحا شرق العدا إذ شمس أحمد أشرقت * فرجوا تحول رقمهم لما رقت ونسوا هلال خلافة قد صدقت * حتى تكامل بدرها فاستوثقت فسقتهم كأس الردى مجتاحا نصروا رسول الله نصرا أزّرا * ورضوا لسيرهم الطريق المبصرا بلغوا به أقصى المرام بلا مرا * يا سيدي المختار يا خير الورى وأعز من صلّى وصام وساحا